الرئيسية / قضايا مُناخية / الوجه الاخر الكورونا وعلاقته بالبيئة
كورونا والبيئة
كورونا والبيئة

الوجه الاخر الكورونا وعلاقته بالبيئة

كتبت: هبه يوسف

كان عام 2020 تحذير لنا جميعا من أجل الحفاظ على البيئة وحمايتها من التغير المناخى، فمنذ نهاية 2019 وانتشار حرائق الغابات وموت العديد من فصائل الحيوانات بسبب الحرائق فى أستراليا وتهديد بانقرائض فصائل حيوانات أخرى.

 

نجد أن عام 2020 أعطت قبلة الحياة للطبيعة فمنذ ظهور  Covid-19 فى الصين وبالرغم من آثاره السلبية على الإنسان ولكن هناك فوائد كبيرة للبيئة لا يمكن تجاهلها بأى حال.

 

كورونا والبيئة
كورونا والبيئة

فطبقا لاحصائيات وكالة ناسا فى تقريرها الصادر فى 28 فبراير ذكرت انخفاض فى المخلفات الصناعية نتجية غلق المصانع وأنشطة العمل خلال فترة الكورونا، صحب ذلك انخفاض معدلات ثانى اكسيد النيتروجين فى الجو بنسبة 25٪ نتيجة توقف حركة الطائرات.

 

وذكرت وكالة ناسا أن الازدحام المرورى فى المدن الكبرى داخل الصين أختفى تمامًا، وذلك لأن الناس أصبحوا فى منازلهم والمواصلات العامة توقفت تماما أثناء فترة الحجر الصحى، وبالتالى كل هذه العوامل كانت سببا فى جعل البيئة تأخذ هى الأخرى قسطا من الراحة.

 

وعلى الجانب المائى نجد أن انخفاض حركة القوارب وخاصة فى إيطاليا وعدد من دول العالم ساعدت فى نقاء المياه بل وازدادت اعداد الحيوانات المائية كالسلحفاة التى تمتعت بالهدوء الذى ساعدها فى النمو مرة أخرى وعودة فصائل من الحيوانات المائية للحياة مرة أخرى خلال فترة الحجر الصحى.

 

ولكن يبقى السؤال هل ينبغى أن يحدث وباء عالمى لنشعر بقيمة البيئة من حولنا ونترك فرصة للكائنات الأخرى غير الانسان للتمتع بالحياة ونعطى ايضًا فرصة للبيئة لأخذ قسط من الراحة حتى تستمر الحياة!

هل سيتعلم الإنسان من هذا الوباء اللعين ام ستستمر الممارسات الخاطئة نحو البيئة ولكن هذه المرة قد لا يأتى من يذكرنا وقد تكشر البيئة عن انيابها هذه المرة ولن ترحمنا جميعا.

عن أحمد سبع الليل

صحفى مصرى وناشط فى مجال البيئة والمناخ، وحاصل على عدد من الزمالات الدولية فى العمل البيئى، مثل فيها مصر وافريقيا ومنطقة الشرق الأوسط

شاهد أيضاً

مرفأ بيروت

تداعيات انفجار مرفأ بيروت على تأخر الموسم المطري في المشرق العربي

كتب :- الدكتور حمد محمود جبر الشريدة – باحث اكاديمي في علوم البيئة الطبيعية – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *