الرئيسية / مقالات / مسيرة التنمية المستدامة فى عصر الرئيس السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي

مسيرة التنمية المستدامة فى عصر الرئيس السيسي

كتب: أمجد جمال

تحولا حقيقيا تشهده مصر في عهد الرئيس السيسي علي طريق التنمية المستدامة، فلقد أولي الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه الحكم اهتماما كبيرا بمجال التنمية المستدامة حيث شهدت مصر في عهده تحولا حقيقيا علي كافة الأصعدة الاقتصادية والتنمية المستدامة والاجتماعية والسياسية والثقافية والزراعية والبيئة وغيرها من المجالات التنموية المختلفة.

ولقد استطاعت الدولة المصرية بفضل القيادة السياسية الحكيمة للرئيس السيسي أن تخطو خطوات واسعة نحو مزيدا من التقدم والازدهار في مختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها وذلك رغم مرور الدولة المصرية بعديد من الأزمات الاقتصادية والتحديات الدولية غير المسبوقة الي أن الرؤية السياسية والاقتصادية الحكيمة للرئيس السيسي هي التي جعلت مصر تعبر من كل هذه الأزمات الاقتصادية والتحديات الدولية غير المسبوقة الي بر الأمان بل والعبور إلي الشاطى الاخر في طريق التنمية المستدامة.

نرصد لكم أهم الإنجازات التاريخية للرئيس السيسي في مجال التنمية المستدامة

المشروع القومي لاستصلاح المليون ونصف فدان

في خطوة كبيرة نحو استعادة مكانة مصر القديمة كدولة زراعية كبرى وتحقيق الاكتفاء الذاتي لمصر من المحاصيل.. أطلق الرئيس السيسي من الفرافرة يوم 30 ديسمبر 2015 إشارة البدء في المشروع القومي لاستصلاح المليون ونصف المليون فدان.

 

ويشمل المشروع 13 منطقة في 8 محافظات، تقع في صعيد مصر وسيناء، طبقا لحالة المناخ وتحليل التربة ودرجة ملوحة المياه هي، قنا، وأسوان، والمنيا، والوادي الجديد، ومطروح، وجنوب سيناء، والإسماعيلية، والجيزة، وتم اختيارها بعد دراسات متعمقة، بحيث تكون قريبة من المناطق الحضرية وخطوط الاتصال بين المحافظات وشبكة الطرق.

 

كما تم الانتهاء من طرح أراضي المرحلة الأولى والثانية من المشروع، لصغار المزارعين والمستثمرين، على أن يتم الانتهاء من طرح كامل أراضي المشروع بالكامل نهاية عام 2019، ويمكن اجمال اهداف المشروع في النقاط التالية :

– زيادة الرقعة الزراعية من 8 ملايين فدان إلى 9.5 ملايين فدان بنسبة زيادة 20٪ .
– توسيع الحيز العمراني واستيعاب النمو الطبيعي للسكان بإنشاء مجتمعات عمرانية عصرية متكاملة   مما يساهم في زيادة المساحة المأهولة بالسكان في مصر من 6% إلى 10 %.

– تعظيم الاستفادة من موارد مصر من المياه الجوفية .
– زراعة المحاصيل الاقتصادية التي تدر عائداً مالياً كبيراً، وتساهم في سد الفجوة الغذائية التي تعاني   منها البلاد.
– إقامة العديد من الصناعات المرتبطة بالنشاط الزراعي والثروة الحيوانية، والصناعات الغذائية بهدف التصدير .
– زيادة صادرات مصر من المحاصيل الزراعية إلى 10 مليون طن سنويا .
– المشروع يقدم أفكار غير نمطية لتوظيف الشباب من خلال ما يزيد عن 25 ألف فرصة عمل

واهتم الرئيس أيضا بالثروة الداجنة من حيث توفير الأمصال والأعلاف لتنتج مصر مليارا و200 ألف طائر سنويا، كما اهتم الرئيس بتمهيد الطرق وإنشاء الشبكات، ما أدى إلى سهولة نقل المنتجات الزراعية مع تخفيض تكلفتها، وبالتالي انخفاض أسعارها بالأسواق.

كما نفذ قطاع الثروة الحيوانية المشروع القومي لإحياء “البتلو”، حيث تم إقراض ما يقرب من 6 آلاف مستفيد لتمويل ما يزيد عن 61 ألف رأس ماشية بقيمة إجمالية 836 مليون جنيه تقريبا، ونتيجة للمتابعات الميدانية المكثفة سجلت نسبة استرداد القروض 100% وقت استحقاقها، إضافة إلى صدور القرارات الوزارية بتشكيل لجان متخصصة لوضع خطط لدراسة زيادة الإنتاج من الدواجن واللحوم الحمراء وتقليل التكلفة، وإصدار 600 موافقة فنية لإقامة وتأسيس مشروعات وأنشطة ثروة حيوانية وعلفية وداجنة جديدة.

القطاع الزراعي في ظل رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي

– نجحت مصر خلال عام 2019 وفي ظل رئاستها للاتحاد الأفريقي، في العمل على كل المجالات، ومن بينها قطاع الزراعة الذي شهد العديد من الإنجازات، ومنها إنشاء مزارع مشتركة مع الدول الأفريقية بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا والخبرات الزراعية المصرية إلى وفتح أسواق الدول الإفريقية أمام الصادرات الزراعية المصرية.

– وتضمن عام 2019، تأسيس شركة مساهمة باسم “الشركة الوطنية المصرية للاستثمار الأفريقي”، ويأتي هذا المشروع في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، في ضوء زيارته إلى تنزانيا في ديسمبر 2017 بتنفيذ مشروعات الإنتاج النباتي والحيواني المتكامل مع تنزانيا للاستفادة لما تمتلكه من ثروة حيوانية ضخمة، حيث يعد المشروع من المشروعات التنموية المصرية والتي توجه إلى القارة الأفريقية بهدف تعزيز التواجد المصري الفعال في الدول الأفريقية بصفة عامة ودول حوض النيل بصفة خاصة .

طفرة في مجال “الاستزراع السمكي “

– تعد «الثروة السمكية» واحدة من أهم المصادر الطبيعية التي يعتمد عليها الإنسان في الغذاء، بالإضافة إلى أنها مصدرا مهما للدخل القومي وللاقتصاد، وتمتلك مصر أكثر من 10 بحيرات عملاقة تساهم في الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأسماك
– وشهد «الاستزراع السمكي»، طفرة حقيقية منذ تولي الرئيس السيسي حكم البلاد، حيث أعطى له أهمية خاصة بالتوسع في إقامة المشروعات العملاقة وإنجازها في توقيتاتها المحددة، والتي أسهمت في توفير الآلاف من فرص العمل وسد الفجوة الغذائية، وتوفير أسماك بجودة عالية، والحد من الاستيراد وزيادة التصدير، وتستهدف رؤية مصر 2020 الوصول لـ2.3 مليون طن .
– ويمكن رصد أبرز الإنجازات التي شهدها قطاع «الاستزراع السمكي» في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومن بينها افتتاح مشروع الاستزراع السمكي التابع للهيئة العامة لقناة السويس، ومشروع الاستزراع السمكي ببركة غليون بمحافظة كفر الشيخ، ومشروع الاستزراع السمكي بشرق بورسعيد.

– يساهم المشروع في تنفيذ أهداف السياسة العامة للدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسماك عالية الجودة ذات المواصفات العالمية لتغطية العجز في البروتين الحيواني للمواطن المصري وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك .
– تساهم هذه المشاريع في تنمية منطقة قناة السويس وسيناء وخلق مجتمعات عمرانية جديدة بها، ويوفر المشروع 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في كافة المهن والتخصصات في هذا المجال.

كل هذه الإنجازات وغيرها الكثير علي كافة الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والتنمية المستدامة غير المسبوقة حدثت بفضل القيادة السياسية الحكيمة للرئيس السيسي تحية اعزازا وتقدير لسيادته وكلنا معاك من أجل مصرو من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة

عن أحمد سبع الليل

صحفى مصرى وناشط فى مجال البيئة والمناخ، وحاصل على عدد من الزمالات الدولية فى العمل البيئى، مثل فيها مصر وافريقيا ومنطقة الشرق الأوسط

شاهد أيضاً

تلوث الهواء

دراسة تكشف تأثير تلوث الهواء على دماغ الانسان.. ومصر الأكثر تضررا

كتبت: هند فارس تعتبر مشكلة تلوث الهواء من أكثر المشكلات التي تَعَرُّض له الغلاف الجوي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *